ناوي تفرمت موبايلك؟ اوعى تدوس “ضبط مصنع” قبل ما تعمل الـ 7 خطوات دول عشان متندمش وتخسر “شقا عمرك”

قبل عمل ضبط مصنع للأندرويد، في شوية خطوات إجبارية لازم تعملها عشان تحمي صورك،
حساباتك، وبياناتك المهمة من الضياع أو المشاكل المحرجة بعد الفورمات.

في حياة كل مستخدم أندرويد، بتيجي لحظة حاسمة ومصيرية لازم فيها يفرمت الموبايل ويرجعه “ضبط مصنع” (Factory Reset). الأسباب وراء القرار ده كتير ومتنوعة: يا إما الموبايل بدأ “يخرف” ويهنج وبقى يقطع في الألعاب بشكل مستفز، يا إما نزل عليه فيروس أو إعلان مزعج مش راضي يتمسح بالطرق العادية، أو السبب الأشهر والأهم.. إنك قررت تبيع الموبايل عشان تجيب الموديل الأحدث.

في اللحظة دي، إيدك بتبقى “بتاكلك” عشان تدخل بسرعة على الإعدادات وتدوس على الزرار الأحمر “Erase All Data” وتشوف الموبايل وهو بينضف ويرجع جديد “لانج” زي ما طلع من الكرتونة. إحساس مريح نفسياً، مش كده؟ بس استنى لحظة من فضلك! الدوسة المتسرعة دي ممكن تكون بداية كابوس حقيقي هتندم عليه شهور قدام.

تخيل السيناريوهات دي: تفرمت الموبايل وتكتشف فجأة إن صور فرحك أو صور ابنك وهو صغير طارت للأبد؟ أو إنك مش عارف تدخل على حساب الفيسبوك أو إيميل الشغل لأن كود المصادقة (2FA) كان موجود على الموبايل اللي اتمسح وأنت نسيت تنقله؟ أو السيناريو الأسوأ والمحرج جداً.. إنك تبيع الموبايل لواحد غريب، ويروح البيت يفتحه يلاقيه مقفول بحساب جوجل بتاعك (FRP Lock) ويرجعلك يتخانق معاك ويفتكرك بايعله جهاز مسروق!

عشان كده، وإيماناً مننا إن “الوقاية خير من العلاج”، جمعنالك في المقال ده خلاصة الخبرة التقنية وتجارب المستخدمين في 7 خطوات إجبارية لازم تعملهم بالترتيب قبل ما تفكر مجرد تفكير إنك

تلمس زرار الفورمات. اعتبر الصفحة دي هي “طوق النجاة” بتاعك، ومتمشيش من هنا غير لما تعلم علامة “صح” جنب كل خطوة.

الخطوة الأولى: خدعة “صور جوجل”.. هل صورك فعلاً محفوظة؟

أول حاجة بتيجي في بالك لما حد يقولك اعمل نسخ احتياطي: “يا عم أنا مشغل Google Photos، يبقى صوري كلها في السحاب وفي أمان”. للأسف، دي أكبر غلطة بيقع فيها 90% من المستخدمين، وبيكتشفوا الكارثة بعد الفوات.

ليه دي خدعة؟
تطبيق صور جوجل (Google Photos) بذكائه الاصطناعي بيعمل نسخ احتياطي لمجلد “الكايمرا” (Camera Roll) بشكل افتراضي وتلقائي. لكنه “بيطنش” باقي المجلدات المهمة عشان يوفر مساحة. طب وصور الواتساب اللي مبعوتالك من العيلة؟ وصور الماسنجر؟ والاسكرين شوتس (Screenshots) المهمة؟ وفيديوهات التيك توك اللي حفظتها؟ كل ده غالباً مش مرفوع، وهيطير مع الفورمات.

إزاي تتأكد وتنقذ الموقف؟

  • افتح تطبيق Google Photos على موبايلك.
  • اضغط على صورة بروفايلك فوق واختار Photos settings.
  • ادخل على خيار Backup وتأكد إن العلامة مفعلة.
  • النقطة الأهم: انزل تحت واختار Back up device folders (نسخ مجلدات الجهاز). هنا هتلاقي قايمة بكل الفولدرات اللي على موبايلك (WhatsApp, Instagram, Download, Telegram). لازم تدخل تعلم “صح” ✅ أو تفعل الزرار جنب كل مجلد يهمك محتواه.
  • تحذير هام: لو بتستخدم “المجلد الآمن” (Locked Folder) داخل صور جوجل، لازم تعرف إن محتواه لا يتم رفعه سحابياً في الغالب (حسب إعداداتك)، وبيتم مسحه فوراً مع الفورمات. خرج الصور منه الأول لو عايز تحتفظ بيها.

الخطوة الثانية: فخ الـ 2FA (تطبيقات المصادقة).. الغلطة اللي بتضيع مستقبل

لو أنت شخص حريص وبتستخدم تطبيقات زي Google Authenticator أو Microsoft Authenticator عشان تأمن حساباتك (فيسبوك، انستجرام، منصات تداول، أو إيميل الشركة) بميزة التحقق بخطوتين، فخد بالك من الكارثة دي.

التطبيقات دي بتخزن “المفاتيح المشفرة” (Tokens) محلياً على الجهاز في أغلب الأحيان (إلا لو فعلت المزامنة السحابية مؤخراً). لو فرمت الموبايل من غير ما تنقل الأكواد دي، هتيجي تفتح حساباتك من الموبايل الجديد هيطلب منك الكود، وأنت مسحت التطبيق اللي بيولده! النتيجة؟ هتدخل في دوامة “إثبات الهوية” مع الدعم الفني، وممكن حساباتك تضيع للأبد.

الحل السحري والسهل:

  • افتح تطبيق Google Authenticator.
  • اضغط على القائمة (الثلاث شرط) واختار Transfer accounts.
  • اختار Export accounts، وحدد كل الحسابات.
  • هيطلعلك QR Code كبير على الشاشة.
  • هات أي موبايل تاني (موبايل أخوك، زوجتك، أو موبايلك الجديد لو اشتريته) وافتح نفس التطبيق عليه واختار Import وصور الكود ده. كدة المفاتيح اتنقلت في ثواني وأنت في الأمان.

الخطوة الثالثة: الكنز المنسي (Downloads & PDF & Call Records)

إحنا دايماً بنركز على الصور والفيديوهات، وبننسى إن الموبايل عبارة عن “هارد ديسك” مليان ملفات تانية حيوية. ادخل بمدير الملفات (File Manager) على مجلد Downloads وهتتصدم من الحاجات اللي هتلاقيها:

  • ملفات PDF مهمة (عقود عمل، تذاكر طيران، سيرة ذاتية CV، كتب ومحاضرات).
  • تسجيلات صوتية (Call Recordings): لو بتستخدم برنامج تسجيل مكالمات (Cube ACR مثلاً) أو مسجل الصوت العادي، الملفات دي بتتخزن على الذاكرة الداخلية ومش بتترفع سحابياً خالص.
  • ملفات APK لبرامج معدلة أو نادرة مش موجودة على المتجر.

نصيحة ذهبية: وصل موبايلك بالكمبيوتر أو اللابتوب بكابل USB، وخد لفة سريعة جوه مجلدات الذاكرة الداخلية (Internal Storage). أي مجلد اسمه غريب أو يهمك، خده “Copy/Paste” على الكمبيوتر. دي أأمن وسيلة تخزين في العالم.

الخطوة الرابعة: فك ارتباط التطبيقات البنكية (Device Binding)

التطبيقات البنكية في مصر والسعودية (زي تطبيقات البنك الأهلي NBE، الراجحي، CIB، أو المحافظ زي إنستا باي وفودافون كاش)

بتبقى مربوطة بتقنية اسمها “بصمة الجهاز” (Device Fingerprint). أنظمة الحماية في البنك بتسجل إن “الموبايل ده” هو الموبايل الموثوق الوحيد ليك.

لو فرمت الموبايل ورجعت تنزل التطبيق وتعمل تسجيل دخول، السيستم هيشوف إنه “جهاز جديد” وهيرفض يدخلك، وممكن يطلب منك تروح الفرع تمضي طلب جديد أو تكلم خدمة العملاء وتجاوب على أسئلة أمان وتستنى 24 ساعة “فترة تبريد”.

الحل؟ ريح نفسك وادخل على إعدادات التطبيق البنكي واعمل Deactivate Device أو Unlink أو تسجيل خروج كامل قبل الفورمات. ده بيسهل عليك جداً التفعيل المرة الجاية.

الخطوة الخامسة: واتساب.. النسخ المحلي لا يكفي!

الواتساب تطبيق “مكار”. هو بيعمل Backup يومي الساعة 2 بالليل أوتوماتيك، بس بيعمله فين؟ على ذاكرة الموبايل الداخلية! يعني لو فرمت الموبايل، النسخة دي هتتمسح مع ملفات النظام.

عشان تضمن إن محادثاتك ترجعلك (خصوصاً محادثات الشغل)، لازم تتأكد إن النسخة دي مرفوعة على Google Drive:

  1. ادخل إعدادات واتساب > الدردشات (Chats) > نسخ احتياطي (Chat backup).
  2. تأكد إن فيه إيميل مكتوب ومربوط تحت Google Account.
  3. لو عندك فيديوهات مهمة في الشات، فعل خيار Include videos (خد بالك ده هيسحب مساحة ونت كتير).
  4. اضغط زرار Back Up الأخضر واستنى لما الشريط يكمل 100% وتظهر كلمة “Last backup: Today” مع الساعة الحالية.
  5. تركة للمحترفين: لو مفعل التشفير (End-to-End Encrypted Backup)، أوعى تنسى الباسورد اللي عملته للنسخة دي، لأن من غيره شركة واتساب نفسها مش هتعرف ترجعلك رسالة واحدة.

الخطوة السادسة: سجل المكالمات والرسائل النصية (SMS)

جوجل بتعمل نسخة احتياطية لسجل المكالمات والرسائل، بس أحياناً بتكون “مزاجية” ومش بترجع كل حاجة بالظبط، خصوصاً لو بتفرمت عشان تنقل لموبايل من براند مختلف (مثلاً من سامسونج لشاومي).

عشان تبقى في المضمون، نزل تطبيق صغير ومجاني اسمه “SMS

Backup & Restore”. التطبيق ده بيعمل ملف واحد صغير (XML) فيه كل رسايلك ومكالماتك، وتقدر ترفعه على جوجل درايف أو تبعته لنفسك على الإيميل. لما تفتح الموبايل الجديد، نزل التطبيق واسترجع الملف ده، وهتلاقي سجلك كله رجع بالثانية.

الخطوة السابعة والأخطر: قنبلة الـ FRP (إزالة حساب جوجل)

دي بقى “غلطة الشاطر بألف”. جوجل من أول أندرويد 5 عملت نظام حماية ضد السرقة اسمه FRP (Factory Reset Protection). فايدته إن لو موبايلك اتسرق والحرامي فرمته من الريكفري، الموبايل لما يفتح هيطلب منه “الإيميل والباسورد القدام” اللي كانوا عليه قبل الفورمات، وإلا مش هيفتح.

الميزة دي عبقرية للأمان، بس بتبقى كارثة لو أنت بايع الموبايل! المشتري هياخد الموبايل يفتحه، هيطلب منه إيميلك أنت. وساعتها المشتري هيفتكرك نصاب وبايعله جهاز مسروق، وهتضطر يا إما تديله باسوورد إيميلك الشخصي (وده خطر جداً)، يا إما تقابله تاني عشان تكتبه بنفسك.

عشان تخرج من المأزق ده، لازم تعمل الآتي “قبل” ما تدوس ضبط مصنع:

  • ادخل على الإعدادات (Settings) في موبايلك.
  • ابحث عن الحسابات والمزامنة (Accounts & Sync) أو Passwords & Accounts.
  • اضغط على إيميل جوجل (Gmail) بتاعك.
  • اضغط زرار Remove Account (إزالة الحساب).
  • لو عندك أكتر من إيميل متسجل، شيلهم كلهم واحد واحد.
  • كمان شيل قفل الشاشة (النمط أو البص